كانسر
طب ليه الموت بيفرق ..
إتنين واخدين علي بعض ..
لو واحد فيهم غايب
التاني يتوه في الارض ..
البنت اللي أنا حبيتها ..
كانت عيانة بكانسر
كات عينها ساعات بتدمع
وتخبي وجعها عشاني ..
رغم الكانسر كات عينها
مليانة جمال رباني ..
سبحان الله بتتحمل
وتكمل رغم مرضها ..
أنا كنت بكل بساطة
بتحول طفل قصادها ..
وأحضنها وأنام م اللهفة
كات كل إسبوع توحشني
أجريلها علي المستشفى ..
مش عارف مين كان فعلا
وقتها محتاج للتاني ..
كات هي اللي بتحتاجني
وﻻ أنا من غيرها بعاني ..
بالوقت عرفت حقيقة
إن الكانسر هياخدها ..
وبقيت وف كل دقيقة ..
بلمس بايديا خدودها ..
وأشبع علي قد ما اقدر ..
دكتور القسم ساعتها ..
جالها وادها مخدر ..
وبكيب من كتر وجعها ..
وعشان مقدرش أوجعها ..
هزرت كتير وداريت ..
ودعيت لو إن الكانسر ..
يديني الجرعه مكانها ..
كان أهون إني أتالم ..
من إني احس ألمها ..
وكأن الدعا كان فعلا ..
مستني باني أدعيه ..
حسيت بصداع و بدوخة
ومشوفتش شئ لحظتها ..
اكتر من سلمي أهم ..
نمت من الدوخة و فقت ..
علي صوت دكتور بيقولي ...
عندك كانسر في الدم ..
مسالتش غير علي سلمي ..
قالوا الحالة بتتحسن ..
بس إنت في موقف صعب ..
كملت الدعوة ساعتها ..
قولتله أشفيها يارب ..
عيشها وخليها أم ..
وإن مت ياريت تنساني ..
وياريت لو ممكن يعني ..
تديها الحب مكاني ..
كات سلمي ساعتها ف أوضتي
سامعة الحدوتة بحالها ..
قولتلها اخيرا فوقتي ..
ومشوفتش اﻻ جمالها ..
فقالتلي الموت لو فرق
إتنين واخدين واخدين علي بعض ..
أو واحد فيهم غاب ..
التاني هيتوه في اﻻرض ..
وأنا من غيرك ببساطة ..
مش هقدر إني أعيش ..
سألتني أنا نايم ليه ..
رديت وﻻ حاجة مفيش ..
خدتها ومشيت في الحال ..
مش عايز ثانية تفوت ..
من غير ما أقدر افرحها ..
وقتها خفت من الموت ..
علشان بس هيجرحها ..
الأحد، 16 أغسطس 2015
كانسر : لـ | وليد حمدي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق